حسين فاطمى

93

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

قال الزمخشرى : العلم للرّحمن جلّ جلاله * و سواه فى جهلاته يتغمغم « 1 » [ علم از آن حضرت رحمانى است كه شكوهمند است جلال او ، و غير آن در نادانىها نامفهوم سخن گفتن است ] ما للتراب و للعلوم و انّما * يسعى ليعلم انّه لا يعلم [ خاك را با علم‌ها چكار ؟ اين انسان خاكى تلاش مىكند بفهمد ولى سرانجام چيزى نمىفهمد ] ابو الحسن التهامى « 2 » يرثى ولده : حكم المنيّة فى البريّة جار * ما هذه الدّنيا بدار قرار [ فرمان مرگ بر همه آفريدگان حكم‌فرماست اين دنيا جاى درنگ كردن و آرميدن نيست ] بينا يرى الإنسان فيها مخبرا * حتى يرى خبرا من الأخبار [ در حالىكه انسان دنيا را جاى خبرگيرى مىپندارد ، چيزى نمىپايد كه خود به خبر تبديل مىگردد ] طبعت على كدرو أنت تريدها * صفوا من الأقذار و الأكدار [ سرشت دنيا آميخته به تيرگى و ناگوارى است و تو مىخواهى از پليديها و تيرگىها پاك باشد ] و مكلّف الأيّام ضدّ طباعها * متطلّب فى الماء جذوة نار [ آن‌كه مىخواهد سرشت روزگار را بر خلاف طبع آن بگرداند در واقع در ميانه آب دنبال شعله آتش است ! ] و العيش نوم و المنيّة يقظة * و المرء بينهما خيال سار [ زندگى خواب است و مرگ بيدارى و انسان در ميان آن دو چون خيال روان ] و النّفس إن رضيت بذلك أو أبت * منقادة بأزمّة الأقدار [ نفس آدمى چه از اين پيشامدها راضى باشد و چه ناراضى ، در چنگال تقديرات گرفتار و رام است ] فاقضوا ما ربكم عجالا إنّما * أعماركم سفر من الأسفار

--> ( 1 ) - الغمغمه اصوات الأبطال فى القتال و الكلام الّذى لا يتبين . ( منتهى الارب ) . ( 2 ) - ابو الحسن على بن محمد تهامى ، در سال 416 ه ق در زندان قاهره به قتل رسيد . ( وفيات الاعيان 3 / 381 ) .